· الصفحة الرئيسية
· ( لوحات من حروف)
· (هذيان الروح)
· (يحكى أن..)

 

يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

 

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

 

( الحب الأول ).. وفيّ .. لكن من اللي يستحق .. ؟!/ 



 

][وفيّ.. لكن جزاي ارحل..][

 

:





ملامح ذكريـات
.. وبرهـة اوقـات .. وحديـث الـذات
على شاطـي
.. بحـر ليلـة ضيـاع ٍ .. جوّهـا هـادي

ضياعي / منهل اوجاعي / وداعـي / قلبـي اللـي مـات
سبب صدمة فـراق ٍ
.. لـو تبيـن اسبابهـا .. عـادي

فراقي / واحتراقـي / واشتياقـي .. فـي زمـن يقتـات
من احلى حـب
.. عزّانـي رحيلـه .. ضيقـي البـادي

اضيق .. ولا طريق.. الا مضيـق .. الفُقـد والحسـرات
افيق
.. ولا صديـق .. الا بريـق .. امسـي وحسـادي

تشبعّت .. بصمودي مـن قيـودي .. واسـود الاوقـات
ركنّـت لنـور
.. درب الذكريـات .. وحزنـي اقـنـادي

عرفـت انـي غريـب بواقعـي .. مُستنفـذ الحـيـلات
عرفت اني على باب الرحيل
.. انقـش : مـن اسنـادي؟

لويت اذراع صمتي .. للرحيـل .. وحسـرة اللـي بـات
زهيد بكـل مـا يملـك
.. وانـا زُهـدي مـن اعتـادي!

وفيّ .. لكـن مـن اللـي يستحـق الحـب .. والابيـات
وفيّ
.. لكن خسرت الحب كلـه .. و اعـرّض امـدادي!

لو انه حُب .. فوق الوصـف .. وألجـمّ معجـم الكلمـات
عزاي
.. اشيل .. عـذر اول حبيـب .. لطعنـة انـدادي

وفـاء عشـرة .. يكفنّهـا وداعـي .. بالـزمـان الآت
ورى حدب ٍ
.. يقوّسهـا الضيـاع .. وغربـة افـوادي

عذابي .. يا اعتذابي ..من كتابي .. طيف .. بالصفحـات
اغني له
.. وانا استعرض سطوره .. ضاعت امجـادي!!

بداية.. مـن فـراق الحـب الاول .. واعمـق الطعنـات
نهاية
.. باللهيب اللي .. حرف وجهـي .. عـن ابـلادي

رحلت انزف حياتـي .. والشمـوخ .. يقودنـي بسكـات
رحلت
.. وسكرة الموت .. الرفيق .. وصفـق الآيـادي

رحلت .. اقطف من الذكرى .. ثوان .. من اجمل اللحظات
واعيش ابها
.. ورى باب الوفاء .. واستلطف اسهـادي

تكبّـدت العنـا .. بيـن الجـروح .. وهـادم الـلـذات
غريب يغيب زولي
.. لا احتضرت .. بشوفـة اسيـادي!

تعبت من الفراق .. وضاقت اعيونـي .. مـن العبـرات
مثل ما ضاق
.. سدّ المـاء .. مـن الطوفـان والـوادي

رحيل .. اربع سنين .. بغبـة الذكـرى .. مـع الآهـات
كفيل انه
.. شفى جرحي .. ومات الجـرح .. واعنـادي

سجدت .. استنجد الله .. فـي طريـق يجبّـر العثـرات
وانا بيـن الريـاح
.. وهقوتـي فـي ربـي .. اوتـادي

عرفـت ان البشـر .. فيهـم يخيـب الظـن والهقـوات
وثقت
.. انـي تحـت رحمـة ولـيّ العـرش والهـادي

رخص حب / وصرخ قلب / وبكت عين / وشكت نظـرات
و أفلّ نجم
/ وبزغ نجم / وذرف جزن / وعـزف شـادي

طويت مع اللحن .. فصل الحزن .. من عمري اللي فـات
كتبت
.. الحب الاول .. هو سبـب .. موتـي وميـلادي!

تنفست الصبر .. لأجـل الفـرح .. يستنـزف الضيقـات
صدحت من الفخر
.. وش مات .. ياايامي .. من اعيادي

بديت ابني .. مع الآخر .. تواصـل .. وانثـر البسمـات
بديت
.. اجمع شتاتي .. وارميّ احزاني .. على اصفـادي

الين استشرّب القلب .. الفرح .. وانكف عـن السجـات
وطاب النوم
.. فـي ليـل السكـون .. و نفحـة الكـادي

رغم عطر السكون .. وليل داجي .. والتعب خـذ / هـات
وقفت
.. انظر مع الشباك .. واطلق للمـدى .. اجيـادي

سريت احضن من النور .. الشعاع .. وخطوتي .. خطوات
قربت
.. وهزّني .. بيـن الزوايـا .. صرخـة امنـادي!

هنا .. يا مرحبا بك .. حُلّ ضيـف .. وتعـرف العـادات
قلطت
.. وعادني .. فـي مجلسـة .. وبجانـب اقيـادي!

تشبعّت .. بجروحي .. من وضوحي .. و اكتفّت غابـات
صبرت ولا انكسـرت
.. وغربتـي .. بوابـة ارشـادي!

اسامر .. صوت الامس .. بذكرياتي .. وارفـع الرايـات
و ألملمّ
.. للصدى .. حاضر شتاتي .. وأربـطّ اجهـادي

يزف الامس .. ترسانـة صمـودي .. و أدحـرّه مـرات
واناظر
.. في مضض .. طيف الفرح .. والحاضر ألحادي

 على الماضي .. غبار الوقت .. لا جيت .. اختلس نظرات
ما اشوف الا
.. سنآ جرحي .. يلوح .. بعتمـة افـوادي

وفيّ .. لكن جزاي .. ارحل جريـح .. وقصتـي بأبيـات
جريح
.. وسكرة الموت .. الرفيق .. وصفـق الآيـادي!




 

 

:

 

للشاعر: شامخ الرشيدي..

 

 


أرسلت بواسطة admin يوم الخميس 26 مارس 2009 (54 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

آسف إذا كنت أذكرك../ 

 



][..
أسف إذا كنت اذكرك للآن..][
 

...

/


يا صاحبي لو ما الكلام جروح
ما شفت حتّى فالسّكات أحزان

يا صاحبي آسف و أنا المفضوح
 آسف اذا كنت اذكرك للآن
!

قضيتِي ما هي مجرّد بوح
 يوم إنّي آحلّق بلا جنحان
!

قضيتِي ما تشبه إلا النوح
 من يوم غبت و رحت للنسيان
!

خليت لي شي ٍ ما هوب الروح
!
 وصوت ٍ تشقّق من ورا الكتمان
!!

و لوّحت لي بيدك قبل ما تروح
 كنّك ترش الحزن و الحرمان
!

حتى تساقط من عيون الدوح
 أوراق تشبهني بدون ألوان
!!

وناديت لك في صوتي المبحوح
 
"أرجع" .. و من صوتي صحى طوفان !

ورديت لي في نظرتك
: "مسموح" !
 ما للندم غير الفراق أحيان
!

الذنب هالمره مهو مدموح
 ما فيه ذنب أشنع من الخذلان
!

وأقفيت عنّي بس قبل تشوح
 في ناظرك
.. خلّيت لي خلان

جسم ٍ نحيل و خاطر ٍ مجروح
 ومستقبل ٍ غامض بلا عنوان
!

يا صاحبي طيفك بقى ملموح
 بين السطور يمرّني زعلان
!

وأقول له اسف و انا المفضوح
 اسف اذا كنت اذكرك للآن
!



/
...


للشاعر: مناحي النفيعي
 


أرسلت بواسطة admin يوم الثلاثاء 10 مارس 2009 (408 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

مو مال احترام../ 

 

 

][..مو مال اهتمام..][

 

:/

زيــن ســويـّــت بــصراحة
قلــبي مو مــال إحترام
خـلّـه يـسـتـنزف جــراحه
هذا مو مـــال إهتمام

دامك تذلـّـه ويـحــبك
خـلـّـه يـتعـذّب فـي حـبك
تكفى ..
حـلـّـفـتك بـربك

ما أبــيه يــشوف راحة


اللي يعـشق ..
ما يـذل نفسه .. ولا يرضى المهانــة
وقلبي إتعوّد يعاشــر
من يبادلْـه الخيانــة

إيـــــه .. لا تْـحـن وتـداري
إذبــحه ..
وهذا قـــراري
اللي ما يْــرد إعتــباري

ما أبــيه يــشوف راحة


علـّـمه وشلــون يقــسى ..
يمـكن تْــحَـرّك شعــوره
إحــبــسه ..
وإكــتم على انفاســه
وضـيـّـق لـه عـبوره

آنــا ملـّـيت إنهزامــه
ودي بس أعْـرف ..
عــلامــه ..؟
قلــبي عـذبـني بـ غرامه

وما أبي تطلق سراحه

زيــن سوّيـــت بــصراحة
 

:/

 

للشاعر: عوض نفاع..


أرسلت بواسطة admin يوم الأربعاء 04 مارس 2009 (56 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

وابكي علينا../ 







ماعاد فينـا معتصـم لا تصيحيـن
ابكي على موتـاك وابكـي علينـا

اطلق شواربنا ضعوف ومساكيـن
مكتوبـه الذّلـه لـنـا قدّريـنـا

بعنا الضّماير واشترتنا الشياطيـن
استعبدتنـا ثـم غـلّـت يديـنـا

رحنا طعام جحوش وش عاد ترجين
حتـى ولـو جعتـي فـلا تاكلينـا

والا دمنا اللـي تغـذي الشراييـن
مسمّمـه بالـوهـن لاتطلبيـنـا

ومن قال منّا همنا نصـرة الديـن
ردّي كذبـت,, وكلـنـا كذبيـنـا

حنّا ابتلانـا الله بمـدح السلاطيـن
الوقت ضرّانـا النّفـاق وضرينـا

وحنـا جعلنـا للتعنصـر مياديـن
والجاهلـيـه عــوّدت تبتديـنـا

وحنا انشغلنـا بالنّيـاق المزاييـن
لو تذرفيـن الدمـع مـا تشغلينـا

وحنا نخاف من اليهود الملاعيـن
قولـي لغـزه قبلهـا محاصرينـا

وحنا مجرد عالـمٍ حضهـم زيـن
جات المصيبه فيك ماجـات فينـا

وحنا كذا من وعد بلفـور للحيـن
نشجب ونستنكر لـو انّـا رضينـا

والله لنبطي مـا نحـرر فلسطيـن
لكـن خذيهـا كـاش لاتحرجينـا



للشاعر: عبداللطيف الغامدي




أرسلت بواسطة admin يوم الأثنين 26 يناير 2009 (439 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

هو زمن ''سعودي'' رغم انوفكم../ 

][ هو "زمن سعودي" رغم أنوفكم! ][

محمد الرطيان

(1)
لا يزعجني أن يأتي أحد ما من أقاصي العالم ويصورنا بطريقة كاريكاتيرية: بدوي متوحش يسكن خيمة وبجانبه بئر نفط. الذي يزعجني و"يدبل تسبدي" ويشعرني بالغثيان أن من يحاول رسم هذه الصورة عنا هو (شقيق) عربي.. وهو يعلم أننا أرقى وأنقى وأجمل.

(2)
هناك من يزعجه أن هذا البلد صار "المركز" بعد أن كان من "الأطراف".
هناك من يزعجه أن العالم العربي - وما جاوره - صار يوقت ساعته على "توقيت الرياض" بعضهم أراد أن يتمرد على هذا التوقيت، فذهب إلى توقيت "مكة المكرمة" ونسي - أو تناسى - أنها ما تزال ساعته تمشى على الزمن السعودي!

(3)
أعلم أن "الصغار" حتى كبائرهم لا ينتبه إليها أحد.. ولا تجد من يلتفت لها.
وأعلم أن "الكبار" حتى الصغائر إذا ارتكبوها توجهت كل العيون إليها وإليهم..
ولكن هذا لا يعطي المبرر لبعض الأفراد والجهات بأن تأتي بـ "المجهر" لتسلطه على أي حدث صغير يحدث في الداخل السعودي لتجعله يبدو وكأنه حدث كبير أمام الرأي العام!

(4)
هنالك "عيون" لا هم لها إلا متابعة "المشهد السعودي" والبحث عن أي شيء تظن أنه يشوّه الصورة، سواء كانت رسمية أو شعبية.
أنا لا أدعي أننا - كبلد وكشعب - مثاليون جدا، ولم أقل إننا بلا أخطاء ولكن أن يُصوّر كل ما هو "سعودي" على أنه شيطاني، وأننا نتآمر - كشعب ومؤسسات - على "هدم أمجاد الأمة العربية"!!..
أي عقل مشوّه هذا الذي لخبطته المؤامرات وصار يبتكر مثل هذه الأفكار القذرة؟

(5)
أقبل أن يأتي "حبر": أوله "حب" للبلد، وآخره "بر" بأهلها ليسكب نقده لكي تكون البلد وأهلها أكمل وأجمل وأطول، ولكني أرفض أن يأتي هذا الحبر المسموم ليسكب حقده على كل ما في البلد: حكومتها، مؤسساتها، إعلامها، رجالاتها، ونسائها...
فإن قامت امرأة ما، بفعل ما، في مكان ما، قال: إن كل السعوديات بهذا الشكل!..
ولا يعلم هذا الأرعن أن "الفردة اليسرى" من حذاء امرأة سعودية طاهرة هي أشرف و"أنظف" منه ومن حبره الملوّث.
لست عنصريا - ورب الكعبة - ولكن تزعجني وتجعلني أشعر بالغثيان تلك "الأقلام" و"المنابر" التي تنسى - كمثال - إنجازات مئات الطبيبات والعالمات السعوديات والتي تتناقلها وسائل الإعلام ولا يرى في المشهد السعودي سوى " واحدة " ارتكبت خطأ ما في مكان ما.

(6)
من يهجو بلادي - وعلى كافة مستوياتها - هو يهجوني أنا.
ومن يتلذذون بفضح أخطائنا الصغيرة، هم كمن يتلذذ بحديث السوء عن أهل بيتي..
لا أملك لهم سوى:
تباً لكم، واذهبوا إلى الجحيم أنتم و"منابركم" القذرة.


أرسلت بواسطة admin يوم السبت 15 نوفمبر 2008 (550 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

سارة جروحي../ 

 

 

][..ســارة جروحي..][

 

/

 

حتـى أنـت غبـت وكـان لغيابـك غـيـاب
انــتــه نـسـيــت ولا نـسـيـنـي غـيــابــك


شـوف المسـا .. لـو مرنـي مـر مرتـاب
مـاعـدت فـيـه أقــرأ رضــاك وعـتـابـك


قـل : للسهـر فكيـت لــك يالسـهـر بــاب
هــذي عيـونـي يالـسـهـر مـرحـبـا بـــك


لــي فـيـك ماللهمــس بـشـفـاه الأحـبــاب
ولــك فــي مــا يشـبـع هـزيـل إرتيـابـك


سارة جروحي وأجمل أجروحي اسباب
علمـتـهـا نـظــم الـشـعــر عــنــد بــابــك


لـيـت المـكـان الـلـي ورى دمـعـتـك ذاب
وقـف شـوي ومـثـل مــا أخــذك جـابـك


أشهـى قـدر.. لـو الخـطـأ بالخـطـأ تــاب
وأجمـل قـدر.. لــو مـربـي .. وإنتهـابـك


مـادام صبحـي تقـبـل أطـيـوره أســراب
مصيـرهـا تـشـرب روى مــن سـرابـك


ومادام صـدري زفرتـه حـرف وكتـاب
مـاهـل حــرف إلا وهــو مــن حسـابـك
 

/

 

للشاعر: رده السفياني..


أرسلت بواسطة admin يوم السبت 15 نوفمبر 2008 (804 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

شكراً أبليس../ 


 


شكرا إبليس ..!!!

أحمد الشقيري


- شكرا يا إبليس لأنك علمتني قبح الكبر والعناد ... فحوارك مع الله سبحانه وإصرارك على عدم السجود لآدم أظهر لي كم أن العناد هو ضرب من ضروب الغباء! ترى الله أمامك يا إبليس وتكلمه بدون ترجمان ثم عندما يأمرك بأن تسجد لآدم تأخذك العزة بالإثم وتبدأ بالتبرير والتحليل القبيح! فبأي منطق استنتجت أن النار خير من الطين لتمتنع عن السجود وأنت تعلم أن الذي خلقهما (النار والطين) هو الذي يأمرك بالسجود!! ولكنه العناد الأعمى... فشكرا.
- شكرا يا إبليس لأنك علمتني مدى حلم الله وكرمه.. فعلى الرغم من جحودك إلا أنك عندما طلبت من الله المهلة (قال أنظرني إلى يوم يبعثون) أمهلك الله كما تريد (قال إنك من المنظرين) فيا لكرم الله وحلمه وصبره...
- شكرا يا إبليس لأنك علمتني أن هنالك من سيستخدم الدين ويستخدم اسم الله في الاحتيال على الناس فحين أقسمت بالله كذبا لتغوي آدم وحواء (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين) تعلمت أنه ليس كل من يقسم صادقاً وليس كل من ينصح أميناً فعملتني الحذر في التعامل مع الناس فشكرا لك...
- شكرا يا إبليس لأنك علمتني الحذر من أن أغتر بعبادتي! فبعد أن كنت أنت أقرب عباد الله لله وأكثرهم عبادة حتى إنه قيل لا يوجد في الأرض والسماوات موطئ قدم إلا لك فيه سجدة لله تعالى...فاغتررت بعبادتك وانتكست والعياذ بالله..فشكرا لأنك علمتني أن العبادة التي تولد الغرور هي شر يورد إلى الهلاك..
- شكرا يا إبليس لأنك علمتني أن الحسد يأكل الحسنات أكلا! فما معنى عدم سجودك لآدم إلا الحسد الذي أكل قلبك لأن الله قربه وأمرك بالسجود له وربما كنت تتمنى أن يأمر الله آدم بالسجود لك لكثرة عبادتك! فشكرا لأنك علمتني ضرر الحسد!
- شكرا إبليس لأني عرفت أن التعري هو أحد أكبر غاياتك وأهدافك لإغواء بني آدم! (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما!) شكرا لأنك نبهتني أن نزع اللباس والحياء هو من أكبر وسائلك وأسلحتك لإخراجنا من الجنة!

قائمة الشكر تطول يا إبليس وعندي طلب أتمنى أن تلبيه لي... ما رأيك أن نتفق على أمر سيكون فيه صالحك وصالحي؟ تتركني وشأني فأعبد الله ولا أذنب وبالتالي أدخل أنا الجنة بإذن الله وتقل ذنوبك أنت لأنه سيكون قد قل عدد من أغويت واحدا فيخف بذلك عذابك قليلا؟! وما رأيك لو فعلت ذلك مع كل العباد فينجو الجميع؟ يعني يا إبليس أليس من المنطقي أن تتخلى عن عنادك وتترك العباد وشأنهم وتستغفر الله فننجو جميعا تنجو أنت وننجو نحن؟ أم إن عنادك أعماك عن كل شيء؟

وعلى أي حال فأنا أعلم أنك حتى لو تركتني وشأني فلن تنتهي معركتي ففي داخلي عدو أقوى منك وأقدر على هلاكي، هو نفسي التي بين جنبي!! فأسأل الله العون على الأعداء في الداخل والخارج!!
 


أرسلت بواسطة admin يوم الأربعاء 17 سبتمبر 2008 (799 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

من متى كنّا نحب.. و وين../ 

 

 

][من متى كنّا نحب.. و وين..!][

 


مثل كلّ السنين الماضيه و القادمه و الآن
..
أحسّ الأرض تسكن في فؤادي
أحسّ الروح شمعه
..
تحترق للآن
..
تعالي واسكني بين النظر و العين
..
تعالي و علميني
..
من متى كنّا نحبّ
.. و وين ..
تعالي علميني
.. كيف ابنسى قصّة عيونك ..
وروحي .. و أنزعي من داخلي روحي ..
أبي أحيا .. بدونك .....
أبي أحيا .. بدون عيوني الثنتين !!
فمان الله
.. مأبغى لا "افترقنا احباب " ..
سواي
..
و قلبي المسكين
..
و دفتر
..
و ليل
..
و كلمة
..
و سكّين
..!
أمررها على عروقي .. أذا مرّ الهوى ليله ..
وأقول الحبّ .. ماني له ..
تعبت أعلّق أوراق الأماني .. فـ قلب
و أقول أنتي و أنا و الهجر
.. قصة كذب ..
..
تعبت .. من الكلام الطيّب المعسول ..
و تعبت اردد القصة القديمة .. و الحنين فصول ..
تبي تاصل نهاية هالروايه .. و الحكي مبلول ..
بكلّ الحب ..

يا أنتي .. يا الزمان العذب ..
تعالي و علميني ..
من متى كنّا نحبّ .. و وين ..
أذا انتي و الهوى للحين .. في قلبي كذب ..

 

 

مناحي النفيعي..


أرسلت بواسطة admin يوم الأحد 07 سبتمبر 2008 (121 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

ساعة بقرب الحبيب../ 




ساعة بقرب الحبيب


أحمد الشقيري



ترى....ماذا ستقول أو تقولين لرسول الله صلى الله عليه و سلم لو أتيحت الفرصة لك بقضاء ساعة معه؟!

سأقول....
آسف يا رسول الله....آسف لأني لم أمثل دينك ولم أطبق تعاليمك كما يجب....آسف لأني لم أقدر مدى الجهد والتعب والعناء الذي عانيته من أجلنا لتوصل لنا هذا الدين على طبق من ذهب....آسف... فوالله ما قدرناك حق قدرك...ولا أحببناك حق حبك...

سأقول.....
أنقذني يا رسول الله.....جاءك المحب للزنا فمسحت بيدك الشريفة على صدره فأنقذته من الهلاك في المعاصي....فمن يمسح صدري ليطهره من درن الذنوب ؟؟؟؟

سأقول.....
الحمد لله الذي أنعم علي برؤيتك وبالجلوس بين يديك....الحمد لله الذي أعطاني هذه الساعة وما أحلاها من ساعة...الحمد لله الذي جعلك نبينا وقدوتنا وحبيبنا ورسولنا...فما أروعك من رسول وما أحلاك من نبي وما أعظمك من إنسان !!!


سأقول....
ادع لي يا رسول الله أن يكون حب الله وحبك أحب إلي من نفسي ومن شهواتي ومن الدنيا وما فيها....
 


أرسلت بواسطة admin يوم الأحد 07 سبتمبر 2008 (460 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

أعز فرصة../ 




اعز فرصه.. !



أبسألك .. وانـت لا تبخـس حقـوق السـؤال
اطلق سـراح الاجابـه .. واختصـر كـل راي

لو اني اخطيت في حقـك .. علـى ايّـات حـال
مع سبق الاصرار .. هل يغفر شعورك خطـاي..؟

او تعتبـر كـل مـا يدعـى يقيـن .. احتمـال
او تغضي الطرف عن قدري .. وترخص غـلاي

وانت الذي كنت تنظـر لـي .. بعيـن الكمـال
فيما يخص المشاعر .. مـن عرفتـك وجـاي

تحس بردي سـلام .. وحـر شمسـي ظـلال
وتشوف صمتي كلام .. وبوحي انغـام .. نـاي

وتعـدّ قرّبـي حيـاه .. ووقفتـي راس مــال
وتقول : وصلـك دواي .. وبعـد طاريـك داي

يا موثّق الجرح .. ما اعطيت الجـوارح مجـال
ذبحتها .. واحسـن الله فالجـوارح .. عـزاي

اسألـك بالله جـاوب .. مـا ضربـت المثـال
ولا طرحت افتراضـي .. مـن خـلاي بخـلاي

ادوّر اقــلّ شــي .. يخـفـف الانـفـعـال
وابحث عن اعـزّ فرصـه .. ينتهزهـا عنـاي

والموقف اللي مقامه .. همّـش امـر المقـال
ماهوب يا عقـاب بَـلا ابـوك .. هـذا بـلاي

ما اقسى من الحزن .. لا استوطن صدور الرجال
واصبح يسولف مع الانفاس .. رايـح وجـاي!

 


للشاعر: عناد النفيعي..


أرسلت بواسطة admin يوم الأحد 07 سبتمبر 2008 (744 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

موت أخضر../ 

 

 

مـوتٌ أخضــر ..!
 

د. محمد الحضيف


حين انحدر نازلاً من الدرج ، صمتٌ أخرسٌ كان يملأ المكان . فتحة المكيف الصحراوي ، الذي يتوسط جدار الصالة .. أغلقت فمها ، وكان قد أعتاد أن يسمع حركة السائق ، ذاهباً وآيباً إلى غرفته ، تتسلل من خلالها . ما عادت الآن، تنسل منها.. نسمة . حتى .. ولا وشوشة الهواء ، يقلب وريقات الشجر اليابسة المتقصفة، التي امتلأ بها الممر، أو صفير .. من ذلك الذي غالباً ، ما تزفر به رياح نوفمبر ، وهي تشيّع الخريف إلى مثواه الأخير ، له حشرجة .. مثل نشيج ثكلى .
صوت وطء قدميه الحافيتين ، تدوسان بنعومة على الموكيت.. تناهى لسمعه . هذه أوّل مرّة .. يمشي فيها حافياً ، لمّا لاحظ أن ثمة بقع سوداء على الفرشة ، تركها القار الذي علق بحذائه ، أثناء عبوره الشارع .

كان مثيراً لاهتمامه ، كيف أن الصمت خنق كل شيء ، إلى الحد الذي جعل الوقع الخافت لقدميه العاريتين، على السجادة ، يصل إلى مسمعيه . عند آخر درجتين توقف. أخذ يحدق في النبتة ، في الإناء الزجاجي أسفل الدرج . كانت قد يبست تماماً ، وتحولت إلى اللون الأصفر ، إلا ورقتين في أطرافها ، ما زالتا تقاومان باخضرارهما ، من أجل البقاء .. شحوب الموت الأصفر .

لم ينتبه أن الماء في الإناء .. قد نضب ، رغم أنه يمــر من أمامه كل يوم . لبس نظارة القراءة ، ورفع الإناء إلى محاذاة عينيه .. ثم أماله : لا شيء يتحرك ، لا توجد قطرة ماء . انتبه أن اللاصق .. قريباً من عنق الإناء ، الذي يحمل كلمة الإهداء .. قد تقشر أيضاً ، ولم يبق منه إلا كلمة واحدة فقط . ما زال يتذكر تلك الظهيرة ، حين عاد ورأى النبتة .. فسألها عنها ، قالت : ” من وفاء ” . أعاد الإناء لمكانه ، وبقي يتأمل النبتة . أكثر ما شغل تفكيره ، كيف حافظت الوريقات على لونها الأخضر ، وقاومت الموت .. رغم العطش .

لون الجفاف الأصفر ، انتشر في كل مكان . نظر إلى الطاولة الزجاجية، في زاوية الصالة ، كانت قد تراكمت فوقها ، طبقة من الغبار .. الأصفر ، فتغير لونها ، واقترب من لون السجادة .. البيج . التفت إلى غرفة جانبية ، فيها خزانة ملابسها . دخل وفتح الخزانة ، وتحسس الملابس بيده . قميص أثير لديها ، كـــان يحب أن يراها ترتديه .. رآه معلقاً . تداعت إلى ذهنه المشاهد . آخر مرة رآها تلبسه ، قبل أشهر . كانت واقفة أمام مرآة التسريحة ، تستعد للذهاب إلى مناسبة . تأملها طــــويلاً ، تنقل خصلات شعــــرها ، يميناً ويساراً . أخيراً .. استقر رأيها ، أن تربط شعرها ذيلاً ، فجاء لونه الأسود ، المموه بالأشقر، متناسقاً مع رقبتها الرقيقة ، بلونها العاجي المائل للصفرة ، ولون القميص الأبيض السكري . خيّل إليه أنه لم يعش معها سنوات . أدهشه المشهد ، وأحس بحاجة شديدة .. لأن يقول ، أو يفعل شيئاً . تردد .. وقاوم رغبة تدفعه للنهوض إليها.. وضمها، لكي لا يفسد مكياجها :

- ” ما أجملك .. ذوقك روعة ” .

التفتت إليه ، وخطّان يلمعان في وجهها .. عيناها وثغرها :

- ” يــا حبي لك ” .

مد يده وسحب القميص تجاه وجهه . تردد لحظة .. ثم أعاده إلى مكانه ، وأقفل الخزانة . خرج من الغرفة ، واستوقفه .. مرة أخرى، مشهد الغبار على الطاولة . توجه إليها .. وخط بأصبعه فوقها :

” عندما رأيت الغبار يتراكم ، أدركت أنها لن تعود ، فتوقفت عن شم ملابسها ” .

مشى خــــارجاً ، ولما صار بمحاذاة النبتة الجافة ، لمس الوريقات الخضراء ، فسقطت بيده .

- ميّتة .. كانت تتظاهر بالحياة..!

اللاصق سقط كذلك . إلتقطه .. وأمعن النظر فيه : الكلمة كانت .. ( وفــــــاء ) ..!


أرسلت بواسطة admin يوم الجمعة 05 سبتمبر 2008 (1925 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

عصاية كماني../ 

 

 

][..عصاية كماني..][

 




ماجيت ادوّر لي
..مكـان بحياتـك
جيتك وانا ادوّر
..حيـاة بمكانـي


من يوم بعدك مااسمـع الا سكاتـك
يلجّ فـي صـدري يزلـزل كيانـي


وطيوفك اللي عاجزه عن صفاتـك
تحاول وتظهر لـي بشكـل ثانـي


وخواطرك
.. و ورودك.. وذكرياتـك
معها ماعـاد احساسـي الاولانـي


مـادام انـا مااحبـك
.. الا لذاتـك
اكيد لو بعضـك يجـي
..ماكفانـي


ابغاك كلك
..وانـت فكّـر وهاتـك
كلـي تـراه بغيبتـك
..مابغـانـي


الشعـر خلانـي وسـوّا سواتـك
ولاعاد تطربنـي لحـون الاغانـي


اكتب بفكر ٍ به شبه مـن شتاتـك
واسمع ولاادرك للاغانـي معانـي


من كثر ماحزني على الشعر فاتـك
صار القلم كنّـه
"عصايـة كمانـي"


ومن كثر مااسهر وانت طوّل سباتك
خل الدقايق
..صرت اعد الثوانـي

 

 

للشاعر: سلطان بن بتلاء..


أرسلت بواسطة admin يوم الأربعاء 03 سبتمبر 2008 (1024 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

حضور من لا يلزم حضوره../ 

 


حضور من لا يلزم حضوره !

 

صالح محمد الشيحي

 
ساعة قبل الاحتفال تضيع في التجهيز ومسافة الطريق.. وساعة تُهدر أثناء الاحتفال لسماع الكلمات الرنانة.. وساعة أخرى مفقودة بعد الاحتفال تضيع في التوديع والقبلات الباردة و.. مشوار الطريق!
ثلاث ساعات ـ وأحيانا أكثر ـ يضيعها مديرو العموم في المناطق لحضور الاحتفالات التي تقيمها قطاعات أخرى في مناطقهم بين حين وآخر..
حفل اليوم العالمي للدفاع المدني كمثال.. ما شأن مدير عام الطرق أو أمين المنطقة أو مدير عام تعليم البنات لحضوره؟!
ما الفائدة التي سنجنيها من حضور قاضي المحكمة، أو كاتب العدل لحفل تقيمه إدارة المياه.. أو حضور مدير البريد أو مدير الزراعة لحفل تقيمه شرطة المنطقة؟
ما الغاية التي سنصل إليها بحضور من لا يلزم حضوره؟
حضرت ذات مرة حفلا في أحد المناطق.. استرعى انتباهي أن الصف الأول بالكامل كان محجوزا لمديري العموم في تلك المنطقة.. والصف الثاني لمسؤولين آخرين يبدو أنهم يحتلون الصف الثاني في تلك الأجهزة..
كنت أسأل نفسي: ماذا يفعل المراجع الآن للأجهزة التي يرأسها أو يديرها أصحاب السعادة معتمري المشالح في الصفوف الأولى؟
أفتونا مأجورين: هل هناك (نص قانوني) يلزم مديري العموم بحضور المناسبات التي تقيمها الأجهزة الحكومية الأخرى؟ وبالتالي يعاقبهم في حال عدم حضورهم؟
بأي وجه حق تتعطل مصالح الناس بحجة وجود سعادة المدير العام في مناسبة تقيمها جهة أخرى في بلد تعشق إداراته وأجهزته الحكومية إقامة المناسبات والحفلات وطباعة الدعوات؟!
ألا يفترض أن يصدر قرار يقصر حضور الحفلات التي تقام أثناء ساعات الدوام الرسمي على من له علاقة مباشرة بالجهة منظمة الحفل رحمة بالمواطن المسكين؟ ـ أرجو ذلك.
 


أرسلت بواسطة admin يوم الثلاثاء 02 سبتمبر 2008 (843 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

إنما التفاؤل.. من الإيمان!../ 

 


إنما التفاؤل.. من الإيمان!


عبدالرحمن بن محمد السدحان



جُبِلتُ على التفاؤل منذ فجرة الطفولة، رغم ما صَاحبَها من ويلات كادت توردني مهالكَ القنوط، والتفاؤل دوحة تتفيّأ بها النفس من هجير اليأس، وهو يثْري الإيمانَ بالخالقِ والثقة بالمخلوق، هذا الموقف الوسط في تشكيلي الوجداني يمنحني صفةَ الاعتدال بين حُمْقِ التشاؤُم وسذاجةِ الطيبة! وليس هذا ضرْباً من تَرف الفلسفة، ولكنه اعتراف ضمني بأن (يوتوبيا) النفس المطمئنة أمر متعذّر في ظلّ متغيراتِ الكونِ المحيطِ بنا، ومن أبرزها التضارب القائم بين حيثيات الشَّقاءِ والنعيمِ من صوب، وبين (شقائنا) نحن البشر من صوب آخر، بحثاً عن معادلات توفيقية بينهما!

***

* من هذا المنظور المتواضع، لا أفتأ أُطلُّ على الكون بصراً وبصيرة، أحاول بقدراتي المتواضعة أن أتأمل أحداثَه تأثراً وتأثيراً، لكنني أحرص أبداً على استدرار غيمةٍ من الإيمان في أعماقي لقناعتي بأن الإيمانَ الصادقَ عاصم من الخوف، ومن لا إيمانَ في قلبه، فلا أمانَ له أو معه!

***

* من جانب آخر، أحرص ما وسعني الحرص على الربط بين أمسي كيف كان ويومي كيف غدا مستلهماً من هذا وذاك رؤيةً متفائلةً للغد، وكيف يمكن أن أكملَ مشوارَ العُمر بنصيبٍ أفضل من العطاء، ورصيدٍ أقل من الخطأ!

***

* ما أشبه سيناريو عمر المرء بدورة الشمس: ضعف فإشراق فوهج، فذبول ثم غروب، فنهاية، وخلال هذه المراحل من العمر، يولد المرء منا ويموت أكثر من مرة، تبعاً ليقظة الإنسان في وجدانه أو جموده، المرء منا يعيش لحظة (ميلاد) جميل حين ينثر ندى الفرحة على شفة بائس، فيطفئ لظى الحرمان في وجنته، وحين يعزف في وجدانه نغم الحنان ليبدِّدَ دفؤه وحشةَ القنوط، وإنسان غير هذا لا بد أن يعيش حالة من (انعدام الوزن) الروحي حينما يفشل في تحقيق بعض تلك الخصال بسبب نزعة الأثرة في وجدانه!

***

* وأخيراً، تأملوا يا سادة ما آل إليه عالم اليوم المشحون بظواهر الإحباط يكاد بعضها يجهض في أحشائنا نطفة الإبداع، استمعوا إلى نشرات الأخبار كي تعرفوا أن إنسان اليوم يعيش معادلة من القمع النفسي المستمر، لا فرق في ذلك بين عربي وعجمي، ولا بين شرقي وغربي، ولا بين شمالي وجنوبي، إنْ أَمِنَ محنةَ الحرب، لم يأمنْ محنةَ الاضطهاد في حريته، وإن ظفرَ بحريته، لم يظفر بالأمن الاقتصادي، وإن فازَ برفاهية المال لم يسلم من محنة الغرور والترف!

***

* أعود إلى القول مذكراً بأننا لا بد أن نظلَّ متفائلين، رغم المحن والخطوب، وأتساءل: لماذا لا نتأمل الجانب المشرق من حياة إنساننا المعاصر، الذي غزا بعقله وإبداعه الأرض والبحر والفضاء، فقرب البعيدَ، سمعاً وبصراً وقراءةً وإحساساً، وسخر ثروات الأرض لخدمة أجيال يومه وغده! وإذا كان هذا الإنسان قد استثمر جزءاً من إبداعه لصنع حِرَابِ القَمْع والدمار، فربَّ ضارٍ نَفَع؛ لأنه كلّما نَمَتْ وسائلُ الفتْك تقنيةً وتعقيداً، كلمّا كانتْ وسيلةَ (ردع) لحقْن كثير من فُرصِ الدمار الدامي بين الشعوب!

***

* اللهم امنحنا نعمةَ التفاؤل كي نتذكر آلاءك حَمْداً وثناءً، وجنبنا فتنةَ القنوط كيلا نخسرَ أنفسنا بغياب الحمدِ لك، وهب لنا من القناعة زاداً كي نرضيكَ ونرضى!

 


أرسلت بواسطة admin يوم الأثنين 01 سبتمبر 2008 (695 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

رمضان من شهر الفتوحات إلى شهر المسلسلات !! ../ 

 


رمضان من شهر الفتوحات إلى شهر المسلسلات !!

 

نورة عبدالعزيز الخريجي


كل عام وأنتم بخير مع أول أيام شهر رمضان الكريم نسأل الله أن يتقبل صيامنا ويعيننا على طاعته وعبادته كما يحبنا أن نعبده.
في عام 1418هـ كتبت عفواً شهر رمضان ممن أساؤوا إليك ويبدو أن الإساءة تزايدت في العشر سنوات الأخيرة مع تسمم الفضاء بمزيد من قنوات الهلس والمجون والسخافة والإعادة التي ليس فيها إفادة، وواقع القنوات العربية ومعظمها المسلمة يعكس حال الأمة العربية الإسلامية التي أصبحت كغثاء السيل وفي ذيل القائمة لأي إحصائية تخص العلم والمعرفة، أما في أمور السفه والبذخ فتتصدر القائمة.
ومن الظواهر التي تخص هذا الشهر الفضيل في بدايتها ظاهرها الرحمة (الخيم الرمضانية) التي بدأت للاجتماع على مائدة السحور ومع الأيام تحولت إلى مُعَسِّل ورقص وطرب وربما المسكر مع تنافس في أسعار المطربين الذين يحيون (الخيمة الرمضانية) حتى بزوغ الفجر.
يقول رسولنا الحبيب عليه أفضل الصلاة والتسليم أتاكم سيد الشهور كيف لا وهو الذي أُنزِل فيه القرآن وبه ليلة خير من ألف شهر، وعندما كنا أقرب إلى الله وهدفنا نشر دينه الحنيف بين الأمم نبذل لذلك النفس والمال سُمِيَ بشهر الفتوحات والانتصارات بدءاً من غزوة بدر الكبرى وفتح مكة ومروراً بمعركة القادسية ومعركة بلاط الشهداء ومعركة عين جالوت وفتح عمورية وقبرص والأندلس وما حققه صلاح الدين من انتصارات على الصليبيين وأخيراً حرب العبور في العاشر من رمضان في العصر الحديث.
أما الآن فشهر رمضان ويا للأسف يقترن اسمه الفضيل بالمسلسلات فمن ليالي الحلمية إلى رأفت الهجان إلى طاش ما طاش وغيرها ومع نهاية المطاف لباب الحارة والدالي !!
في ذلك الماضي الذي مازلنا نرفع رأسنا به كان يتنافس المتنافسون في بذل المال محبة لله ونصرة لرسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - وحتى يكونوا من الفائزين في نهايته، الآن يتنافس المنتجون ورجال الأعمال في بذل المال محبة للفن ونصرة لمجد زائل بزوال الدنيا ولا يبقى منه في يوم الحساب إلا الندم.
الصيام والقرآن يأتيان شفيعين لأصحابهما يوم القيامة، فبماذا سيشفعان لمعظم عرب هذا الزمان؟ من ضياع الوقت دائما وخاصة في شهر رمضان بالمكوث لساعات أمام التلفاز لمتابعة سلسلة المسلسلات والبرامج التي تمجد الفنانين.
كان عندما يهل هلال رمضان يفرح المسلمون بقدوم شهر الخير لتضاعف الأجر من الله فيه، الآن إعلان إحدى القنوات الفضائية عن مسلسلاتها لضياع ساعات رمضان بأنها ستهِّل مع هلال رمضان.
كان رمضان يجمع المسلمين على العبادة وقيام الليل وفعل الخير وتلمس حاجة الفقراء الآن إعلان إحدى القنوات رمضان يجمعنا على مسلسلاتها والأخرى اختارت جملة في بركة رمضان انتظروا المسلسل حتى القنوات الدينية دخلت حلبة السباق وإن كان بمفهوم جذب الدعاة لبرامجها مع شعار قو صيامك وتقوية الصيام لا تكون بالتسمر أمام شاشات التلفاز وإن كان لمتابعة شيوخ الدين والدعوة، إنما بانتصار الإنسان على هوى نفسه وجهادها للبعد عن المعاصي، أما قنوات الأغاني والرقص فلا تعترف بشهر رمضان فيستمر هذيانها وتعريها حتى في ليلة القدر!
لو كان الأمر بيدي لأغلقت معظم محطات التلفزة في هذا الشهر لترتاح ولتريحنا ونترك عدة قنوات لنقل الصلوات ونشرات الأخبار حتى البرامج الدينية لدينا أحد عشر شهراً نستطيع أن نعطي المشاهد الجرعات المطلوبة من الثقافة والعلم الشرعي وأحمد الله فأنا منذ التلفاز الأبيض والأسود والقناة الوحيدة لا أتابع إلا نشرات الأخبار في رمضان وربما في ذاك الزمن لم يكن البرنامج أو المسلسل يعرض إلا مرة واحدة ولن تستطيع مشاهدته، أما الآن ففي رمضان يعاد ثلاثاً وبعد رمضان يعاد لعدة مرات في نفس القناة أو في القنوات الأخرى على مدار العام.
في شهر رمضان تكبل الشياطين لكن شياطين الإنس أوسع انتشاراً فيه وأخشى أن ينطبق علينا مخاصمة أهل النار في تحميل الآخر مسؤولية الانحراف عن جادة الصواب.
وأعتقد أن هوس المسلسلات لا يتم إلا في الدول العربية وتتزعمه عدة دول لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة إلا أنها للأسف تبيع سمومها لباقي الدول وتتنافس للإعلان عنه في الصحف والمجلات وأتمنى من كل داع أو فنان وفنانة خاصة الذين التزموا دينياً ألا يعمل لبرامج أو مسلسل سيعرض في رمضان حتى لا يتحمل وزر ضياع الوقت في مشاهدته، فهذا الشهر للعبد مع ربه ومع نفسه ومع عمل الخير للآخرين وربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
لنبدأ بهجر التلفاز لشهر واحد فقط، لشهر رمضان الذي يأتينا بالحسنات المضاعفة.
 


أرسلت بواسطة admin يوم الأثنين 01 سبتمبر 2008 (1070 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

· (تنفس قلم)
· (الرواد )
· (الرّف)
· (بوح عدسه)

 

ما رأيـك فيـ؛ستايل/ ملاذ القلوب..

جميل..،
لابأس به..،
يحتاج لتغيير..،



نتائج
تصويتات

تصويتات 8